يدعوكم المركز الثقافي العربي للتدريب والاستشارات الشريك الاستراتيجي لاتحاد المدربين العرب العامل في نطاق مجلس الوحدة الاقتصادية العربية التابع لجامعة الدول العربية، أهل الخبرة وصنّاع المعرفة وروّاد التعليم والتدريب والموارد البشرية، للمشاركة في المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي: التدريب المهني والتقني بوابة التحول؛ حيث تلتقي الرؤية بالمهارة،
والخبرة بالابتكار، والفكرة بالأثر، لنصنع معاً مساراً عربياً أكثر تمكيناً، وتدريباً أكثر احترافاً، ومستقبلاً أكثر إشراقاً.
تحت رعاية
وزير التربية والتعليم ووزير التعليم العالي والبحث العلمي
معالي الدكتور عزمي محمود مفلح محافظة الأكرم
تنظيم| اتحاد المدربين العرب
بالتعاون مع| غرفة تجارة عمان جمعية المعلمين الكويتية، وجمعية المدربين الأردنيين وجمعية المدربين الفلسطينيين، والمركز الثقافي العربي للتدريب والاستشارات، ومركز الاعتزاز للتدريب والاستشارات
معاً نبني مهارات المستقبل ونقود التحول المهني
نحو تدريبٍ يصنع الأثر، ومهارةٍ تقود التحول.
في المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي، نلتقي لنرسم ملامح المستقبل، ونبني جسور المعرفة، ونحوّل التدريب من حضورٍ إلى حضورٍ فاعل، ومن مهارةٍ إلى مسار، ومن فكرةٍ إلى إنجاز.
شاركوا معنا حيث تلتقي الخبرة بالريادة، والمعرفة بالمهارة، والتقنية بالتحول. معاً نصنع تدريباً أكثر جودة، واعتماداً أكثر موثوقية، ومستقبلاً مهنياً أكثر إشراقاً.
ينطلق حفل افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي بروحٍ وطنيةٍ عربيةٍ جامعة، حيث تلتقي القامات العلمية والمهنية والمؤسسية على منصة واحدة، احتفاءً بالتدريب بوصفه طريقاً للتمكين، وجسراً للتحول، وبوابةً لبناء مهارات المستقبل. إنه افتتاح لا يعلن بداية مؤتمر فحسب، بل يفتح أفقاً جديداً للتعاون، والتطوير، والاعتماد، والارتقاء بالمهنة والإنسان.
تأتي الرعاية الكريمة للمؤتمر تأكيداً لمكانة التدريب المهني والتقني في مسيرة التنمية، ودعماً للجهود العربية الرامية إلى ربط التعليم بسوق العمل، والمعرفة بالإنتاج، والمهارة بالإنجاز. فحين تحظى المبادرات المهنية بالرعاية والاهتمام، تتسع الآفاق، وتتعمق الشراكات، وتتحول الرؤية إلى أثرٍ ملموس في حياة الأفراد والمؤسسات.
يمثل تكريم الضيوف والمتحدثين والشركاء لحظة وفاءٍ لأهل الجهد، واعتزازٍ بأصحاب الأثر، وتقديراً لكل من أسهم في خدمة التعليم والتدريب وبناء الكفاءات. فالتكريم في هذا المؤتمر ليس بروتوكولاً عابراً، بل رسالة تقدير من صنعوا فرقاً، وبصمة امتنان لمن جعلوا التدريب رسالة، والخبرة قيمة، والعطاء أثراً يبقى.
غرفة تجارة عمان… حيث يلتقي الاقتصاد بالمهارة، والتدريب بالتحول، والشراكة بالأثر.
تحتضن غرفة تجارة عمان فعاليات المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي، لتكون منبراً عربياً جامعاً يلتقي فيه خبراء التعليم والتدريب والموارد البشرية وصنّاع المهارات. وفي رحاب هذا الصرح الاقتصادي العريق، تتعانق الرؤية مع الرسالة، وتتصل المعرفة بسوق العمل، وينطلق الحوار نحو تدريبٍ أكثر احترافاً، ومهاراتٍ أكثر أثراً، وتحولٍ مهني يقود المستقبل بثقة واقتدار.
الجلسة الأولى: التدريب التقني والتحول المهني
تفتح الجلسة الأولى آفاق التحول من المهارة إلى المسار، ومن التدريب إلى الاستثمار، ومن التأهيل العام إلى الاعتماد القابل للقياس. فهي جلسة تبني الجسر بين التعليم والعمل، وبين المعرفة والأثر، لتؤكد أن التدريب التقني لم يعد خياراً إضافياً، بل أصبح بوابةً للتمكين، ومنصةً للتطوير، وطريقاً لصناعة كفاءاتٍ قادرة على المنافسة والإنجاز.
الجلسة الثانية: منظومة الاعتماد المهني العربي
تأتي الجلسة الثانية لتؤسس لثقافة الثقة والاعتراف، وتنتقل بالشهادات من مجرد إثبات حضور إلى دليل كفاءة وحضور. إنها جلسة تضيء ملامح الاعتماد المهني العربي بوصفه منظومة جودة، ومرجعية مصداقية، ومساراً يحفظ قيمة الشهادة، ويعزز مكانة المتدرب، ويرتقي بمخرجات التدريب من القول إلى الفعل، ومن الوعد إلى الأثر.
الجلسة الثالثة: المسارات المهنية الحديثة
وتختتم جلسات اليوم الأول بجلسةٍ ترسم ملامح المسارات المهنية الحديثة، حيث تتجدد المهارات، وتتوسع الاختيارات، وتتصل الشهادة بالاستدامة والارتقاء. ففي عالمٍ سريع التغير، يصبح التطوير المهني المستمر ضرورةً لا رفاهية، وتغدو البرامج القصيرة المركزة جسراً ذكياً نحو الاعتماد، وفرصةً عملية لبناء مهارة واحدة، بنتيجة واضحة، وأثرٍ مهنيٍّ باقٍ ومتجدد.
الجلسة السادسة: منصات لبناء مهارات المستقبل والتحول المهني
تؤكد الجلسة السادسة أن بناء مهارات المستقبل يحتاج إلى منصات مرنة، وبرامج ذكية، ومسارات تعلم سريعة ومستمرة. فهي جلسة تربط الجامعات والكليات التقنية بسوق العمل، وتحوّل التعليم المستمر والتدريب القصير والتطوير المهني إلى أدوات عملية لصناعة كفاءاتٍ قادرة على التكيف، والتطور، والتميز في عالمٍ لا ينتظر المتأخرين.
الجلسة الحوارية السابعة: من المؤتمر إلى التنفيذ
تأتي الجلسة الحوارية السابعة لتجمع الخيوط، وتحوّل الأفكار إلى خطوات، والتوصيات إلى توجهات، والرؤية إلى خارطة طريق عربية للتدريب التقني والتحول المهني. إنها محطة ختامية لا تغلق باب المؤتمر، بل تفتح باب العمل؛ لتبدأ مرحلة التنفيذ، ويتحول الحوار إلى قرار، والقرار إلى إنجاز، والإنجاز إلى أثرٍ عربي ممتد.
الجلسة الرابعة: مهارات المستقبل والتميز المهاري
تأتي الجلسة الرابعة لتفتح نافذةً واسعة على مهارات المستقبل، حيث يصبح التميز المهاري معياراً للمنافسة، وتصميم البرامج طريقاً للريادة، وبناء منظومة عربية للمنافسات المهنية خطوةً نحو حضورٍ عربي أقوى في ميادين الإبداع والإنجاز. إنها جلسة تنتقل بالتدريب من المعرفة إلى الممارسة، ومن المهارة إلى المنافسة، ومن الطموح إلى التميز الملموس.
الجلسة الخامسة: دور الجمعيات والاتحادات المهنية في بناء منظومة الاعتماد
تسلّط الجلسة الخامسة الضوء على الدور المحوري للجمعيات والاتحادات المهنية في تنظيم المهنة، وضمان الجودة، وترسيخ الثقة في الشهادات المهنية والاحترافية. ففي تكامل الجهود تتعزز المعايير، وفي تعاون المؤسسات تتسع المسارات، وفي وحدة الرؤية تُبنى منظومة اعتماد عربية أكثر مصداقية، وأكثر مهنية، وأعمق أثراً.